السيد عبدالله بن محمد بن حسن فدعق، وُلد في مكة المكرمة، في أسرة علمية عريقة اشتهرت بالعلم والإمامة.
يُعرف باهتمامه بالفقه والفكر الإسلامي، ورعاية ما له علاقة بالشأن الثقافي والاجتماعي.
تقديم الاستشارات في شؤون الزواج والأسرة وفق الأصول الشرعية والأنظمة المرعية، وإعداد عقود الزواج وتوثيقها بما يحقق المتطلبات النظامية ويحفظ الحقوق.
تقديم الاستشارات في الشؤون التربوية والتعليمية وما يتصل بها من قضايا اجتماعية مختلفة، وتوفير الدعم الاستشاري المناسب.
تحليل المحتوى الإعلامي، وتقديم الإعلانات على مواقع التواصل الاجتماعي، ودعم إعداد المحتوى الإعلاني بما يراعي المتطلبات النظامية ولا يخالفها.
الإشراف على إعداد الأبحاث والدراسات، ومراجعة المحتوى العلمي، وتقييم الأعمال الأكاديمية.
المساعدة في تنظيم المواعيد والمتابعة الإدارية، وإعداد المراسلات والتقارير، وترتيب الملفات والوثائق، وتنسيق الاجتماعات والفعاليات.
وساطة عقارية في البيع والشراء وإبرام عقود التأجير، وتسويق العقارات، وتقديم الاستشارات النظامية ذات الصلة.
الفصل في المنازعات بطريق التحكيم وفق الأطر النظامية، وإدارة إجراءات التحكيم بحيادٍ واستقلال.
في بعض الأيام، لا يأتيك الموت مجرد خبر يتلقى، بل رسالة
رحل في التاسع عشر من رمضان الماضي، عن عمر ناهز سبعة
ليس كل عيد يستقبل بالصورة ذاتها، ولا كل البيوت تتساوى في
في هذه الليلة المباركة، ليلة السادس والعشرين من رمضان، تستعيد بلادنا
نستقبل الأربعاء القادم يوم العلم السعودي، وهو اليوم الذي ثبت بأمر
فالحمد لله، سبحانه وتعالى، مكررا، على بلوغ شهر رمضان، والله نسأل
اليوم «يوم التأسيس»؛ ذكرى تأسيس الدولة السعودية، والذي يأتي في هذا
أكتب مقالي وشهر رمضان المبارك على الأبواب، اللهم بلغنا حسن صيامه
لم يكن الإنسان يوما محاطا بهذا الكم من الأرقام والبيانات كما
من أكثر المفاهيم التي تسرب إليها الخلط في الوعي العام، أن
ليست كل المسائل الدينية والدنيوية ميدانا للحسم القاطع؛ ففي كثير من
لا يمكن أبدا تصور أن السفاهة تباح عند الدفاع عن الدين،
ثمة فرق بين حرارة اللحظة وحرارة الحقيقة؛ فالأولى تنتج ضجيجا سريعا،
ليست التعزية مجرد جملة تقال، بل عبادة مواساة تترجم الرحمة في
ليس كل رحيل يختزل في خبر عابر ولا كل فقد يداوى
تتقدم المدن عندما تصبح الثقافة جزءا من بنيتها العميقة، لا مجرد
ينظر إلى “الفساد” ، بغض النظر عن أنواعه، بوصفه ظاهرة اجتماعية
جاءت الميزانية العامة للدولة الثلاثاء الماضي كعادتها، لحظة وطنية منتظرة، تتجاوز
زرت معرض الشارقة الدولي للكتاب مرتين يفصل بينهما ٦ أعوام الأولى
ﻻ ﺷﻚ أن زﻳﺎرة ﺻﺎﺣﺐ اﻟﺴﻤﻮ اﻟﻤﻠﻜﻲ اﻷﻣﻴﺮ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺎن،
اليوم، السادس عشر من نوفمبر، هو اليوم المخصص عالميا للاحتفاء باليوم
بعض الناس لا يعرفون بمناصبهم، ولا تقاس قيمتهم بعدد الألقاب التي
ينسب إلى قصي بن كلاب – جد النبي صلى الله عليه
ستة عشر عامًا قضيتها وأنا أكتب في صفحة الرأي هنا، متناولا
من الصورة القاتمة التي تتكرر في بعض المجتمعات الغربية، مشهد التحايل
إشكالية الطعام الحلال في الغرب ليست في وجوده أو ندرته كما
في أيام معدودة، قدّمت المملكة العربية السعودية للعالم مشهدين إستراتيجيين متلاحقين،
اليوم، وقبل حلول اليوم الوطني الخامس والتسعين بيومين، نتأمل نحن السعوديين
الاعتداء الذي طال «الدوحة»، منتصف الأسبوع الماضي، لم يكن حدثًا عابرًا
يشهد العالم، مساء اليوم الأحد، خسوفًا كليًا للقمر، وتؤكد المراكز والمراصد
في عالم يتغير بسرعة، ويزدحم بمصادر الخبر والمعلومة، يبقى «المقال» أداة
في عالم يزداد اضطرابًا، تطفو بين الحين والآخر مشاريع سياسية تتزين
عامٌ بعد عام، يتوشح الوطن مجده المستحق، وها هو #اليوم_الوطني_95 يقترب
تواصل معنا عبر واتساب